المشاركات

جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2023

صورة
  فازت بها الباحثة الأمريكية كلوديا غولدين (1946ـ) Goldin، وذلك لجهودها في مجال عدم المساواة بين الجنسين في عالم العمل، و"بجعلنا نتقدم في فهمنا لوضع المرأة في سوق العمل". وبحسب أحد أعضاء لجنة تحكيم جائزة نوبل ، فهي " بحثت في الأرشيفات وجمعت أكثر من 200 عام من البيانات عن الولايات المتحدة ، مما سمح لها بإظهار كيف ولماذا تطورت الاختلافات في معدلات الدخل والتوظيف بين الرجال والنساء مع مرور الوقت". وهي أستاذة الاقتصاد في جامعة هارفارد عام 1989، وألفت العديد من الكتب لإجراء أبحاثها، استنادا إلى تحليل البيانات المتعلقة بتوظيف المرأة. أحدث مقال لها بعنوان "المهنة والأسرة - رحلة المرأة على مدار قرن نحو العدالة"، نُشر في عام 2021، وهو بحسب المختصين عبارة عن "توليفة رائعة لجميع أعمالها، جعلته في متناول الجميع، يتابع التغيرات في مشاركة المرأة في سوق العمل منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم في الولايات المتحدة، والتعقيد المتغير للعلاقة بين الحياة المهنية والأسرة". وهي المرأة الثالثة التي تفوز بهذه الجائزة.

جائزة نوبل للسلام لعام 2023

صورة
  منحت في أوسلو للناشطة الإيرانية نرجس محمدي، المعتقلة منذ عام في طهران . وقالت رئيسة لجنة جائزة نوبل النرويجية، إن الناشطة والصحفية البالغة من العمر 51 عاماً، تُكافأ "على كفاحها ضد اضطهاد المرأة في إيران وكفاحها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع". وهي سجينة منذ حُكم عليها عام 2016 بالسجن لمدة ستة عشر عاماً بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان، أطلق سراحها عام 2020 لعدة أشهر ثم أعيد سجنها وتم تمديد الحكم في هذا العام 2023 ولا تزال سجينة. ولدت عام 1972 ودرست،  الفيزياء في جامعة الإمام خميني الدولية. ولكنها امتهنت الصحافة فيما بعد وعملت في مجلات إصلاحية ونشرت كتبتً بعنوان "الإصلاحات، الاستراتيجية والتكتيك". أمضت في السجن عاماً بين عامي 1998 و 1999 لانتقادها سياسة الحكومة الإيرانية. وفي عام 2003 التحقت بمركز المدافعين عن حقوق الإنسان، الذي تقوده المحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، وأصبحت نائبتها. استدعيت للمثول أمام المحكمة الثورية الإسلامية عام 2010، ولم يتوقف ذلك بعدها.

جائزة نوبل في الآداب لعام 2023

صورة
  فاز بها النرويجي  يون فوسه (1959ـ) Fosse الذي أصبح رابع كاتب نرويجي يفوز بهذه الجائزة. حيت لجنة التحكيم المؤلف "لتجديده المسرحي ونثره الذي يُعطي صوتاً لما لا يمكن قوله". كتب نصه الأول "أحمر، أسود"، وله من العمر 23 عاماً. وخلال العشر سنوات التالية نشر نحو خمسة عشر كتاباً نثرياً منها "غيتار مغلق" (1985)، و"مرفأ القوارب" (1989) و"رصاص وماء" (1992)... إلى أن جرّب الكتابة في النوع الذي جعله مشهورا عالميا وهو: المسرح . نشر مسرحيته الأولى في عام 1994، "لن ننفصل أبداً" واستمر بعدها بدون توقف. هو غزير الإنتاج، يكتب مسرحية أو مسرحيتين في السنة، منها: "الليل يغني" (1997)، و"اختلافات في الموت" (2001)، "الكلاب الميتة" (2004)، "الأيام ترحل" (2005)، "ألاحق الريح" (2007). تُرجمت مسرحياته إلى أكثر من ثلاثين لغة، عُرضت في جميع أنحاء أوروبا . استخدامه للغة هو ما يجعله مبدعاً للغاية. بقاعدة لفظية بسيطة للغاية، وكتابة مبسطة، مصقولة إلى أقصى الحدود، تخدم حبكة اختزلت أيضاً إلى أبسط تعبير. شخصياته ع...

جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023

صورة
  فاز بها كل من: التونسي الفرنسي الأمريكي مونجي الباوندي (1961ـ) Bawendi العامل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، الولايات المتحدة ، وهو من أشهر الكيميائيين المعاصرين. والأمريكي لويس بروس (1943ـ) Brus العامل في جامعة كولومبيا ، الولايات المتحدة. والروسي أليكسي إكيموف (1945ـ) Ekimov (شركة Nanocrystals Technology Inc) لأبحاثهم في تطوير النقاط الكمومية، التي تم اكتشافها في أوائل الثمانينات. وهي تُشكّل من أنصاف النواقل بأبعاد نانويّة (النانو يساوي واحد من مليون من الميليمتر)، لها خواص ضوئية وإلكترونية تختلف عن تلك المُشكلة من جزيئات أكبر، وتعطيها خواص مشابهة لخواص الذرة لدرجة أنها تسمى "ذرة صُنعية". انتشرت استخدامها في العديد من القطاعات الصناعية. فهي تسمح في شاشات التلفزيون مثلاً بالانتقال من الضوء الأزرق إلى كامل الطيف وتحسين الثراء اللوني عموماً. وتسمح في علم الأحياء ، تسمح عند ربطها ب البروتينات ، في التعرف عليها بكميات صغيرة وبشكل محدد للغاية، وقدمت فرصة عظيمة لفهم الظواهر داخل الأغشية في الخلايا العصبية . كما أنها تستخدم في الكاميرات الحرارية ككاشفات للأشعة تحت الحمراء...

جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2023

صورة
  منحت للفرنسي بيير أغوستيني (1941ـ) Agostini، الأستاذ بجامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة وأستاذة الفيزياء الذرية الفرنسية السويدية آن لولييه (1958ـ) L'Huillier، وعالم الفيزياء النمساوي المجري فيرينك كراوس (1962ـ) ومدير معهد ماكس بلانك في ألمانيا Krausz، وذلك مكافأة على تشكيل "نبضات قصيرة للغاية من الضوء يمكن استخدامها لقياس العمليات السريعة التي تتحرك فيها الإلكترونات أو تغير الطاقة "، وتابعت لجنة منح جائزة نوبل في الفيزياء بأن التقدم الذي أحرزه الفيزيائيون الثلاثة "جعل من الممكن استكشاف العمليات التي كانت سريعة جداً لدرجة أنه كان من المستحيل متابعتها في السابق". فقد نجح الفيزيائيون الثلاثة في إنشاء نبضات ضوئية بمرتبة الأتو ثانية - أصغر وحدة زمنية قابلة للقياس (جزء من المليار من المليار من الثانية). تشير الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم إلى أن "الأتو هي فترة قصيرة جدًا بحيث يوجد عدد منها في ثانية واحدة يعادل عدد الثواني التي مرت منذ ولادة الكون". فازت آن لويلير بجائزة وولف في عام 2022، بالاشتراك مع فيرينك كراوس والكندي بول كوركوم.

جائزة نوبل في الطب لعام 2023

صورة
  فاز بها الأمريكيان كاتالين كاريكو Kariko (1955ـ) و درو وايسمان Weissman (1959ـ) وذلك "لاكتشافاتهما المتعلقة بتعديلات الـ آر إن إي المرسال mRNA التي مكنت من تطوير لقاحات ضد كوفيد-19" وهذا ما أتاح إنقاذ الملايين. واكتشافهما هذا كان نتيجة عملهما معاً في مخابر جامعة بنسلفانيا الأمريكية على مر سنوات عديدة. السيدة كاريكو هنغارية المولد والأصل. درست في جامعات هنغاريا. غادرت بلادها هاربة إلى الولايات المتحدة عام 1985، وأصبحت أستاذة في جامعة بنسلفانيا عام 1990، واختارت العمل في مجال اللقاحات على أساس استخدام الـ إر إن إي المرسال، وهو أمر خالفها فيه باحثو الجامعة مما جعلها معزولة في عملها لفترة قبل أن تكلل أعمالها بالنجاح. أما وايسمان فهو طبيب أمريكي يعمل أستاذاً في كلية الطب التابعة لجامعة بنسلفانيا حيث عمل مع السيدة كاريكو في مسالة تعديل الـ إر إن إي لجعله قابلاً للاستخدام في العلاج الطبي لمعالجة الأنفلونزا و الإيدز قبل أن يتحولا إلى استخدامه في إنتاج لقاح جرباه على الفئران ونشرا مقالاً عن ذلك عام 2005.

جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1962

صورة
  فاز بها ليف لانداو Landau. ولد عام 1908 في باكو أيام الإمبراطورية الروسية ، وتوفي في عام 1968 في موسكو أيام الاتحاد السوفيتي . عمل في مجال الفيزياء النظرية . حصل على جائزة نوبل "لنظرياته الرائدة الخاصة بالحالة المكثفة للمادة، وخاصة الهيليوم السائل" لكن مساهماته في الفيزياء شملت العديد من الفروع حيث نقل الصياغات النظرية لظواهر ميكانيكا السوائل إلى نظرية الحقل الكمومي. وطوّر الصياغة النظرية لانتقالات الطور من الدرجة الثانية (الانتقال من حالة للمادة إلى حالة ثانية مثل الانتقال من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة)، والناقلية الفائقة (نظرية غينزبورغ-لانداو)، وسوائل فيرمي (حالات المادة عند درجات الحرارة المنخفضة)، وما إلى ذلك. ويُنسب إليه أيضًا توقع وجود النجوم النترونية (أو على الأقل نجوم كثيفة من الجسيمات دون الذرية بدون شحنة كهربائية) حتى قبل اكتشاف النترونات في عام 1932. عمل مع كبار الفيزياء النظرية الأوائل مثل بوهر و بلانك و هايزنبرغ و باولي . عاد إلى الاتحاد السوفيتي الذي اتهمه في أواخر الثلاثينيات بتعاونه مع النازية الألمانية وهو يهودي الأصل!

لسان العرب

صورة
  كتاب معجم لألفاظ اللغة العربية أعده ابن منظور منهياً ذلك عام 1290. وهو كتاب استند فيه مؤلفه على مجموعة من الكتب، ويقول عنه: "ليس في هذا الكتاب فضيلة أمتُّ بها، ولا وسيلة أتمسك بسببها سوى أني جمعت فيه ما تفرّق في تلك الكتب من العلوم...وما تصرفت فيه بكلام غير ما فيها من النص، فليتقيد من ينقل عن كتابي هذا أنه ينقل عن هذه الأصول الخمسة". وهذ الكتب هي: "تهذيب اللغة" لأبي منصور الأزهري و"المحكم" لابن سيده، والصحاح للجوهري، و"حواشي ابن بري"، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الجزري. ويذكر ابن منظور مصدره بالنسبة لهذه الخمسة دون ذكر مصادرها هي مما يجعل أمر تتبعها صعباً، ويضيف إليها أبيات من الشعر العربي لشاعر معروف أو آيات قرآنية للتوضيح. رمى ابن منظور للاستقصاء والترتيب على أساس الحرف الأخير من الجذر الثلاثي للكلمات لمساعدة الشعراء في البحث عن القوافي. وهو من أوسع معاجم العربية للألفاظ. يتألف من عشرين جزءاً.

ابن منظور

  ينتمي إلى الخزرج الأنصار. ولد عام 1230 في تونس وتوفي عام 1312 في القاهرة . عمل قاضياً في طرابلس في ليبيا، وعمل في مصر موظفاً في ديوان الإنشاء ومسؤولاً عن المكاتبات والأرشفة والنسخ أيام السلطان المملوكي قلاوون. وكان عالماً لغوياً وضع الكثير من المؤلفات أشهرها "لسان العرب" الذي انتهى منه عام 1290.

القيداريون

صورة
  المملكة القيدارية في القرن الخامس ق.م وهم أول تجمع لقبائل بدوية عربية في اتحاد فيدرالي قديم يعود إلى القرن التاسع ق.م. تمركزوا في منطقة وادي سرحان شمالي الجزيرة العربية وجنوبي الصحراء السورية. عاصمتهم دومة الجندل . توسعت أراضيهم بين القرنين التاسع والسابع ق.م لتغطية مساحة كبيرة امتدت إلى شرق الأردن غرباً وإلى الحدود الغربية لبابل شرقاً، قبل أن تتحرك غرباً خلال القرنين السادس والخامس ق.م لتتعزز في مملكة تمتد من الحدود الشرقية لدلتا النيل وتغطي جزءاً كبيراً من جنوب فلسطين وشبه جزيرة سيناء والنقب. كان لهم دور مهم في تاريخ بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية، حيث تمتعوا بعلاقات وثيقة مع الدولتين الكنعانية و الآرامية المجاورتين، شاركوا في تجارة التوابل والعطريات المستوردة إلى الهلال الخصيب وعالم البحر الأبيض المتوسط من الجنوب العربي. انخرطوا في علاقات ودية وعدائية مع قوى بلاد ما بين النهرين مثل الإمبراطوريتين الآشورية الجديدة و البابلية الجديدة، واندمجوا في هيكل الإمبراطورية الأخمينية الفارسية. ارتبطوا ارتباطاً وثيقًا ب الأنباط وانحلوا فيهم مع نهاية القرن الرابع ق.م.

الغرفة الصينية

صورة
هي تسمية للكناية عن عملية ذهنية أراد منها منشؤها الفيلسوف الأمريكي جون سيرل (1932-) أن يبرهن أنه لا يمكن للحاسوب أن يكون له " عقل " أو "فهم" أو "وعي" مهما كان مدى "ذكاء" البرنامج الذي يديره. لذا تصور سيرل في مقالة "العقول والأدمغة والبرامج" نُشرت عام 1980، أن حاسوباً (أو سيرل نفسه) وضع فيه برنامج عظيم على دراية بكل تفاصيل اللغة الصينية، وله من ثم أن يتخاطب كتابياً مع الخارج الصيني دون أخطاء. وإذا وُضع هذا الحاسوب (أو سيرل) في غرفة مغلقة تصلها رسائل صينية من الخارج، وسيقوم الحاسوب (أو سيرل) بالرد عليها، بالرغم من أنهما لا يعرفان الصينية على الإطلاق، ولن يتمكن أحد من الصينيين من معرفة أن المجيب (شخصاً أو حاسوباً) لا يعرف الصينية إطلاقاً. ولكن هذا لا يعني أن الحاسوب (أو سيرل) يفهم اللغة الصينية، والحاسوب لا يعي أصلاً أنه يفهمها. وفي هذا رد على اختبار تيورنغ للذكاء، وهذا أيضاً نقد لتسمية ما يُشار إليه اليوم ب الذكاء الصنعي .

دومة الجندل

صورة
  أو الجوف. هي مدينة أثريّة تقع في شمال غرب السعودية. يعني اسمها حرفياً "دومة الحجر"، ودومة هو الاسم الأكادي . اسم الجوف يعود إلى المنخفض نسبة إلى واديها. وُصفت بأنها "معقل العرب" كما جاء على لوح طيني آشوري يعود تاريخه إلى القرن السابع ق.م. ورد ذكرها في نقوش أكادية للإمبراطورية الآشورية تعود إلى عام 845 ق.م. أصبحت عاصمة لمملكة قيدار التي حكمها خمس ملكات عربيات قويات منهن زبيبة وشمسي وتبوعة وتلهونة. كانت موقعاً لمعبد مهم ل عشتار . كانت التضحية بالحيوانات شائعة، وكان يُضحى بصبي سنوياً ودفنه تحت مذبح. ضُمت إلى روما عام 106 م، بعد سقوط الأنباط. استولت عليها زنوبيا عام 269م. وفي القرن الخامس أصبحت عاصمة مملكة كندة. تنازعها البيزنطيون و الساسانيون عبر أتباعهما من العرب. كانت سوقاً تجارية اشتهرت ببيع العبيد والسبايا . اكتُشف في عام 2020 نصب تذكاري مثلثي طوله 35 متراً يعود تاريخه إلى الألفية السادسة ق.م، ويُفترض أنه كان لممارسات الطقوس المستخدمة في عصور ما قبل التاريخ .

الملابس الداخلية

صورة
  موزاييك روماني في صقلية من القرن الثالث الميلادي هي ملابس تُرتدى تحت الملابس الخارجية، وتكون على اتصال مباشر بالجلد. تعمل على حماية الملابس الخارجية من الاتساخ أو التلف بسبب إفرازات الجسم، وتقليل احتكاك الملابس الخارجية بالجلد، وتشكيل الجسم، وإخفاء أو دعم أجزاء منه، وكذلك للمزيد من الدفء. تُصنع من مادة أو نسيج مناسب، يمكن أن يكون بعضها بمثابة ملابس نوم، وبعضها مصمم للإغراء والجاذبية البصرية. تنقسم إلى جزئين لتغطية الجذع ولتغطية الخصر والساقين، ويضاف إليها حمالات الصدر للإناث. أقدمها ربما هو المئزر الذي يُلف على الخصر ويغطي العورة. أما النساء فكن يغطين الصدر بحمالات للثديين على شكل قطعة قماش تُلف حول الصدر. الشكل الأبسط للمئزر هو شريط طويل من جلد أو نسيج، يُمرّر بين الساقين ثم حول الخصر. وقد عثر على بقايا مآزر مصنوعة من الجلد تعود إلى نحو 7000 سنة خلت وعثر في قبر توت عنخ آمون على العديد من مآزر الكتان من هذا الطراز. ارتديت في اليونان و روما ، ولكن كانت للعبيد على الأغلب. ولا تزال مستخدمة حتى اليوم.

الشك

صورة
  هو حالة يظل فيها العقل معلقًاً بين افتراضين متناقضين أو أكثر. وهو، على المستوى العاطفي، التردد بين الاعتقاد وعدمه. وقد ينطوي على عدم اليقين أو عدم الثقة أو عدم الاقتناع ببعض الحقائق أو الإجراءات أو الدوافع أو القرارات. يمكن أن يؤدي إلى تأخير أو رفض إجراء ذي صلة بسبب القلق من الخطأ أو الفرصة الضائعة. وهو، في علم النفس ، التعزيز السلبي الجزئي أو المُتقطّع الذي يمكن أن يخلق مناخا فعلياً من الخوف والحيرة. استخدمه ديكارت ك نهج أساسي في أبحاثه الفلسفية. يكرس المنطق الفلسفي الكثير من الجهد للتمييز بين المشكوك فيه والمحتمل والمؤكد. أما اللامنطق فهو قائم على افتراضات أو بيانات أو استنتاجات مشكوك فيها، حيث للسجال والرغبوية البريئة والخداع أدوارها في التضليل. يقوم المنهج العلمي بانتظام بقياس الشك، ويستخدمه لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من البحث. وبحسب بوانكاريه، فإن الشك في كل شيء أو الاعتقاد في كل شيء هما أمران متماثلان، إذ يستغني كلاهما عن ضرورة التأمل.

السببية

صورة
  أو السبب والأثر/ النتيجة. هي التأثير الذي من خلاله يدفع حدث أو عملية أو حالة أو كائن أو غرض (سبب) إلى إنتاج حدث أو عملية أو حالة أو كائن أو غرض آخر (أثر أو نتيجة) حيث يكون السبب/الأسباب مسؤول جزئيا عن النتيجة. هناك عموماً أسباب عديدة وراء نتيجة ما، وكلها تكون قبل ظهور النتيجة. يمكن أن تكون النتيجة/الأثر بدورها عاملاً سببياً للعديد من النتائج الأخرى التي ستحدث في المستقبل. السببية فكرة مجردة تشير إلى كيفية تطور العالم، وملاءمة أكثر لتفسير مفاهيم أخرى للتطور أكثر من كونها شيئاً يمكن تفسيره بواسطة أمور أخرى أكثر أساسية. يقول أرسطو "بأننا نظن معرفة كل شيء علمياً بالمعنى المطلق عندما نظن معرفة سببه أن الشيء هو ما هو، ومعرفة أن هذا هو فعلاً سبب الشيء وأن هذا الشيء لا يمكن أن يكون أمراً آخراً سواه". ولكن الميكانيك الكمومي لا يقرّ بهذا المبدأ أو المفهوم. ذلك أن إطلاق إلكترونين مثلاً، الواحد بعد الآخر بالآلية نفسها وبالأجهزة نفسها وبفارق زمني صغير للغاية، لن يجعلهما يقعا بالضرورة في المكان نفسه من الدريئة نفسها، وهو غير ما نراه في العالم الجهري.