وهو الزيت الثاني الأكثر استهلاكاً في العالم بعد زيت النخيل. يستخرج من نبات الصويا، إما بالضغط الميكانيكي البارد لبذور الصويا بعد طحنه، وهو الأفضل بين زيوت الصويا. الطريقة الثانية تكون بتسخين الحبوب المطحونة حتى الدرجة مائة، ومن ثم ضغطها ميكانيكياً. طرق أخرى بالتبخير أو الإذابة. ولكن كل هذه الطرائق تفقد الزيت بعض فوائده. وهو، كمعظم الزيوت، يحتوي على دهون غير مشبعة، ومن ثم فاستهلاكه مفيد طالما أن ذلك بدون مبالغة. يفيد في خفض الكوليسترول الضار، ويفيد في تحسين صحة الأوعية الدموية، وتقوية الذاكرة، ويحمي من هشاشة العظام لاحتوائه على فيتامين K لما له من دور في تحسين امتصاص الكالسيوم. يستخدم في الأطعمة وصناعات التجميل. يعود استخراجه لبضعة قرون مع أن زراعة الصويا تعود إلى آلاف السنين. كان الإنتاج العالمي بنحو 60 مليون طن عام 2019. أكثر الدول إنتاجاً هي الصين (نحو 15 مليون طن) ثم البرازيل فالولايات المتحدة، وكل منهما بنحو 11 مليون طن، ثم الأرجنتين بنحو 8 مليون طن.