منه الحيواني ومنه النباتي. يٌستخرج الأول من دهون الحليب بعد الحصول منها على الزبدة. بعدها يجري غليها على نار هادئة لتبخير الماء منها والمواد السائلة، يمكن إضافة بعض المكونات لتحسين نقاء السمن، مثل البرغل أو الغار أو التمر. بعد ذلك يجري تصفيته وحفظه بعيداً عن الرطوبة والحرارة. يستعمل في تحضير الأطعمة والحلويات لمذاقه المحبب، يحتوي على فيتامين A وفيتامين D. أما السمن النباتي فيصنع من زيوت مهدرجة، أي زيوت معالجة كيمائياً بإضافة الهيدروجين إليها لتحويلها من سائلة إلى صلبة أو شبه صلبة، فتصبح أكثر ثباتاً وقابلية للحفظ. وهذه الزيوت تستخرج من زيت النخيل أو الصويا. يمكن أن يكون بديلاً عن السمن الحيواني. الأفضل السمن النباتي الذي لا يحتوي على دهون متحولة (الضارة). السمن النباتي أغلى ثمناً بضعف أو ضعفين من السمن النباتي بسبب مراحل تحضيره المتعددة والباهظة، ولفوائده الصحية الأعلى من النباتي الذي يمكن تحضيره بزيوت رخيصة. الهند الدولة الأولى في تصنيع السمن الحيواني وإندونيسيا الدولة الأولى في تصنيع السمن النباتي.