هو حالة داخلية من اليقين والثقة بشيء ما، سواء كان ذلك دينياً (وجود قوة عليا خالقة ومسيّرة للكون، والإيمان بما جاء في الكتب الدينية، وبالرسل والغيبيات)، أو الإيمان بفكرة (الإيمان بالقيم مثل قيمة العدالة والخير والصدق باعتبارها قوى محركة للحياة...) أو الإيمان بشخص (الشعور بالثقة تجاه أشخاص معينين والاعتماد عليهم في تحقيقهم ما نرغب فيه)، أو الإيمان بالنفس (الثقة بالقدرة على تحقيق الأهداف والتغلب على الصعوبات)، أو الإيمان بالمستقبل (بمعنى الثقة والتفاؤل بأن القادم سيكون أفضل). وهو ليس نتيجة اعتقاد نظري وإنما نتيجة تجربة يعيشها المرء على مستويات السلوك والمشاعر والعقل. والإيمان بالمستقبل يكون واقعياً إن ارتبط بالتخطيط والعمل، وإلا فهو مجرد أمانٍ. والإيمان يكون عقلانياً إن استند إلى أدلة منطقية وتجربة شخصية محققة. يرتبط الشك بالإيمان، فالشك هو الذي يدفع الإنسان إلى البحث والتحقق والتأمّل. قد يدفع الإيمان إلى الخطأ إن لم يكن مبنياً على البراهين والأدلة وعدم التساؤل والمراجعة.