المئذنة

مئذنة إشبيليا: الخيرالدا
لم تعرف منذ بداية الإسلام، وكان بلال يؤذّن من أعلى منزل بجانب المسجد. وهي من حيث الهندسة والبناء سابقة للإسلام، فقد وجدت في الزقورات، ومن بعد ذلك في الكنائس السريانية، ولم تذكر في القرآن أو الحديث. وأول ظهورها كان في القرن الهجري الأول. أقيمت أولها في المسجد الأموي بدمشق. وكانت كلها مربعة. وتطورت في الأقاليم الإسلامية وأصبح لكل إقليم مآذنه. فمنها المستديرة والمربعة والحلزونية أو المضلّعة. وكان لكل مسجد مئذنته، ومن ثم ظهرت مآذن عدة في المسجد الواحد لأسباب معمارية فنيّة، كما تجعل منظر البناء بين المسجد ومآذنه أكثر استقراراً. للمسجد الحرام سبعة مآذن هي الأكثر بين كل المساجد. أما الارتفاع فيعود ذلك إلى التناسق الهندسي والفني بين المئذنة وبناء الجامع. أعلى المآذن حتى الآن هي مئذنة جامع الحسن الثاني في الدار البيضاء بارتفاع قدره 210 متراً. وأقدم مئذنة قائمة إلى الآن هي مئذنة مسجد القيروان في تونس ومن شبه المؤكد أنها لا تزال على حالها منذ عام 836 ميلادي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيام الكواكب وسنواتها

الاتحاد الأوروبي

قواعد المنطق الرئيسية الثلاث

قانون نيوتن الثاني

قانون نيوتن الأول

البركان

التركيب الضوئي

الغلوسيدات

مصباح التوهج الكهربائي

العصر الحجري الحديث Neolithic