بحث في هذه المدونة

الخميس، 23 مايو 2019

القدرات الدماغية والعمر


تتحسن بعض قدرات الدماغ في وسط العمر (بين الأربعين والخمسين) مثل المقدرة على التعرف إلى المشاعر والانفعالات وكذلك إدراك المعاني المختلفة للكلمات لأن الدماغ يعتمد في هذه الفترة على تجاربه السابقة، وهذا أمر يستمر مع التقدم في العمر. أثبتت دراسات أجراها معهد ماستشوستس للتكنولوجيا بأن مكونات الذكاء المختلفة تصل إلى مداها في مراحل مختلفة من العمر. فسرعة معالجة المعلومات تكون في أفضل حالاتها في سنّ الثامنة عشر، أما الذاكرة القصيرة المدى فتكون في ذروتها في سن الخامسة والعشرين وتأخذ في التراجع بدءاً من سنّ الخامسة والثلاثين. وبيّنت دراسة أن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 33 سنة يحققون أفضل النتائج في المواضيع المعقدة مثل الرياضيات على عكس الشائع بأن المتعلم الأصغر سناً هو الأقدر على التعامل مع المهام الإدراكية المعقّدة. أجرى أحد مخابر الشيخوخة السويسرية دراسات على أشخاص أعمارهم بين 85 و 100 عام كانت نتيجتها أن المرونة الدماغية تبقى عالية جداً بالرغم من تأثرها قليلاً، ويمكن تحسينها بالتدريب المستمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق