بحث في هذه المدونة

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

الوباء والجائحة

 


يخصان الزيادة السريعة لمرض في مكان ما وزمن ما. وإن خص مرض منطقة محدودة أو بلد فهو وباء، وإن خصّ العالم كله أو مناطق كبيرة منه فهو جائحة. انتشار مرض ما وكثرة المصابين به مع استقرار في أعدادهم لا يعني أننا إزاء وباء، إلا إذا كان الانتشار سريع الوقع. والوباء محصور بالأمراض المعدية، وإن كانت بعض الجهات تستخدم الكلمة في غير ذلك مثل منظمة الصحة العالمية التي تصف السمنة بأنها وباء. تكون الأوبئة غالباً دورية مثل الأنفلونزا بدورة سنوية. ويمكن أن تكون على أمواج كما كان في الأنفلونزا الإسبانية التي جاءت في عامي 1918 و 1919. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الطائرة هي من أكثر وسائل العدوى وتحول الوباء إلى جائحة. لبعض الأوبئة منحنيات وضعها المختصون تظهر كيفية تطور انتشار وباء ما، ولكن هذه المسألة تواجهها صعوبة التبدل والتكيف في الفيروسات مما يزيد التوقعات صعوبة. تقاوم باللقاحات أو الأدوية أو بالوقاية التي من بينها الحجر الصحي أو العزل لسكان منطقة مصابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق