هو التفكير القائم على الأماني والرغبات بدلاً من الاستناد إلى الواقع أو المنطق وما يفرضانه. ويعتمد هذا النوع من التفكير على توقعات وتصورات مثالية تعكس رغبة الشخص في أن تجري الأمور كما يريدها أو يتمناها، بقطع النظر عن الظروف الفعلية والحقائق الواقعية. فمثلاً، قد يظن البعض أنهم قادرون على شغل وظيفة معينة لمجرد رغبتهم في ذلك، دون امتلاك المؤهلات اللازمة لهذا المنصب، وذلك لاعتقادهم بأن الأمور ستسير على ما يرام فقط لأنهم يتمنون ذلك. ومن سمات هذا التفكير تفضيل الحلول البسيطة، وتجاهل الحقائق الصعبة أو المحبطة، إضافةً إلى التغاضي عن العواقب أو التحديات المحتملة، والمبالغة في التفاؤل غير الواقعي. يمتد هذا النمط من التفكير إلى الذات كما إلى الآخرين؛ فمجرد الأمل بأن ابناً أو صديقاً أو مديراً أو وزيراً أو رئيساً سيفعل كذا أو سيحقق الأفضل، دون النظر فعلياً فيما إذا كان قادراً على ذلك شخصياً أو ضمن السياق العام، أي دون إعمال للتفكير النقدي، يؤدي غالبًا إلى نتائج غير مرضية.